هاجس ارتفاع الأسعار يتسرب للأسر البسيطة قبل دخول “رمضان”

601540

هاجس ارتفاع الأسعار يتسرب للأسر البسيطة قبل دخول “رمضان”

اشتكى العديد من المواطنين من استنزاف المواسم لجيوبهم في ظل غلاء الأسعار التي اجتاحت جميع السلع، وجعلت أرباب الأسر من محدودي الدخل يترقبون المواسم ومن بينها شهر رمضان ببالغ القلق من جنون الأسعار، خاصة أن بوادر تراجع الأسعار خجولة جدًّا، فيما نادي البعض بالتوجه هذه الأيام إلى شراء الاحتياجات قبل دخول المواسم وتجنب الازدحام حيث يتيح ذلك فرصة الاختيار والمفاضلة بين السلع المعروضة.
وقال المواطن سعد الغامدي إن غلاء الأسعار الذي يجتاح معظم السلع يجعلنا نتوجس من جميع السلع التي لم تسلم من الغلاء الذي أرهق الجيوب، واتّجه البعض إلى المحلات المخفضة بسبب رخص الأسعار، والذي أغرى الكثير من المواطنين والأسر بالتوجّه إليها دون غيرها من الأسواق الأخرى لشراء احتياجاتهم. وأشار فارس الزهراني إلى أن كثرة المواسم وتتبعها جعلت الكثيرين من أرباب الأسر يقلل من الإنفاق بسب ضعف الميزانية، موضحًا أن المواسم استنزفت الكثير من مدخراتهم، وأوشك الكثير منهم أن يعلنوا إفلاسهم نظرًا للمبالغ الطائلة التي انفقت خلال تلك المواسم خاصة أنها كانت متقاربة؛ ممّا شكّل عبئًا كبيرًا على الأسر. ويقول رائد الغامدي إنه لم يعد هناك شيء لم يرتفع سعره؛ ممّا انعكس أثره على الفرد والمجتمع ولم تظهر على السطح بوادر لعودة الأسعار كما كانت عليه أوعلى أقل تقدير استقرارها دون ارتفاع في المستقبل. متمنيًا أن يتم تحديد أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية بجميع المحلات الصغيرة منها والكبيرة من أجل معرفة الأسعار التي باتت تتواصل ولم نعد نعرف لها نهاية أواستقرارًا.
ويشير بندر العمري إلى أن الأسواق باتت تشهد موجة متدرجة من ارتفاع الأسعار في السلع الغذائية، حيث وصل الارتفاع في بعض السلع الى 200 بالمئة. ويشير المواطن عادل الغامدي إلى أن المواسم انتهت مع نهاية العام، ولكن الأسعار مازالت في تصاعد ولم يعد هناك سلعة معينة لم يطلها الارتفاع، وأنه لا يوجد مبرر لهذا الارتفاع الفادح، مطالبًا وزارة التجارة والمسؤولين بالتدخل لإنهاء معاناة المواطنين وخصوصًا أن هناك شريحة من الموظفين لا تزيد رواتبهم، وهي متدنية ولا تتوزان مع غلاء المعيشة.
ويقول عبدالعزيز الكناني إن المواسم تتوالى مع نهاية العام، وهي مرهقة للميزانية، وتنفق الأسر ما تم جمعه خلال العام كاملاً، وأن أكثر ما أرهق ميزانية الأسرة هوتتابع المواسم، حيث بدأت التحضيرات السريعة لإجازة الصيف، ومن ثم الدخول في شهر الصيام، من مواد تموينية، ثم تأتي مناسبة عيد الفطر، متبوعة باستعدادات للعام الدراسي، ثم إجازة عيد الأضحى.
ويقول سعيد الحسني إن تتابع المناسبات بشكل لا يفسح المجال للتعويض، ولكن الأصعب في ذلك هوغلاء الأسعار المستمر، والذي لا يتوقف، بل في تصاعد تدريجي، ونحن بحاجة ماسة لوضع حلول لهذه الارتفاعات اليومية للأسعار، ولعل المسؤولين باتوا يلمسون الواقع الذي نعيش فيه، فلا بد من تدارك الوضع. وقال حمدان الزهراني إن الدخل الشهري للموظف لا يكاد يوفر المتطلبات الأساسية لأسرته، وخصوصًا في تلك المواسم التي أرهقت جيوب المستهلكين، فالكثير يستدين على راتبه ليغطي تلك المتطلبات، فالغلاء الحالي الذي نعيشه من ارتفاع عالٍ في كل نواحي الحياة، وما يحدث هذه الأيام من زيادة في الأسعار يقضي على الراتب كاملاً.
«المدينة» أجرت اتصالا بمدير فرع التجارة والصناعة بمنطقة الباحة سعيد الغامدي والذي أوضح أن الفرع لا يتدخل في الأسعار إلا الذي قررته الدولة كالبنزين والغاز.

  تابعنا على تويتر
  تابعنا على فيسبوك

أضف تعليقك



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "موقع الوهيبات الرسمي" ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر. تمنع التعليقات الطائفية او التي تتضمن شتائم او تعابير خارجة عن اللياقة والأدب وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى تنبيهنا باستخدام هذا النموذج .

التعليقات (0)

لا يوجد تعليقات

المشاركات و التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأى الرسمى لموقع (الوهيبات) الرسمي بل تمثل وجهة نظر كاتبها