أعلنت وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب أن عدد الأستراليين الذين يقاتلون في صفوف تنظيم داعش في سوريا والعراق، تضاعف خلال العام المنصرم، مستبعدة أن يواصل التزايد بهذه الوتيرة.

وقالت جولي بيشوب، مساء الأحد، لوسائل الإعلام الأسترالية أثناء تواجدها في نيويورك لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة: “نقدر عدد الأستراليين الموجودين حاليا في العراق في صفوف تنظيم داعش وغيره من المجموعات الإرهابية بحوالي 120”.

وتابعت: “إنه ضعف العدد الذي أعلنته هنا قبل عام”، لكنها أضافت: “لا أتوقع أن يتضاعف هذا الرقم مجددا خلال العام المقبل”.

وتشير التقديرات إلى مقتل حوالي 20 أستراليا أثناء قتالهم في صفوف تنظيم داعش في سوريا والعراق.

وقالت بيشوب: “سجلنا نجاحات في جهودنا لاحتواء موجة الإرهابيين الأجانب، لكنه لا يسعني القول إننا تمكنا من تغيير اتجاه تدفق المقاتلين الأجانب المنضمين إلى التنظيم المتطرف”.

وقدرت عدد المقاتلين الأجانب في صفوف تنظيم داعش بحوالي 30 ألفا قادمين من 100 بلد.

ورفعت أستراليا في سبتمبر 2014 مستوى التحذير من خطر إرهابي، ونفذت منذ ذلك الحين سلسلة من المداهمات لمكافحة الإرهاب. كما أقرت كانبيرا مجموعة من التدابير لمكافحة الإرهاب تتضمن عقوبات بحق كل من يسافر إلى وجهات تعتبر بؤرا للإرهاب ورصد أموال إضافية بقيمة 1,3 مليار دولار أسترالي (893 مليون يورو) للشرطة وأجهزة الأمن.

ونفذ الطيران الأسترالي المشارك في التحالف الدولي ضد الإرهاب بالعراق، في سبتمبر، أولى ضرباته الجوية ضد تنظيم داعش في سوريا.