ارتفاع أرباح “الاتصالات السعودية ” بنسبة 4.7% مقارنة بالربع المماثل من العام السابق

22

سجل صافي أرباح شركة شركة الاتصالات السعودية ارتفاعاً للربع الأول من العام الحالي بنسبة 4.7% مقارنة بالربع المماثل من العام السابق لتبلغ 2504مليون ريال ،وبارتفاع بنسبة 2.5% عن بالربع السابق .
وأوضحت الشركة في إعلان نتائجها المالية اليوم على موقع السوق المالية”تداول” أنه حقق إجمالي ربح تشغيلي في الربع الأول بلغ 3380 مليون ريال بارتفاع نسبته 27% مقارنة بالربع المماثل من العام السابق وبارتفاع نسبته 41.7% مقارنة بالربع السابق , لتبلغ بذلك ربحية السهم 1.25 ريال مقابل 1.20 ريال.
وأرجعت ” الاتصالات السعودية” تحقيق هذه النتائج بصورة رئيسية الى إرتفاع اجمالي الدخل نتيجة لارتفاع ايرادات الخدمات بنسبة 16% خلال الربع الأول مقارنة بالربع المماثل من العام السابق.
بدوره أقر مجلس إدارة الشركة توزيع 2000 مليون ريال أرباحًا على المساهمين عن الربع الأول 2015م بواقع 1 ريال للسهم تمثل 10% من القيمة الأسمية للسهم ,مشيراً إلى أن أحقية الأرباح لمساهمي الشركة المسجلين لدى مركز إيداع الأوراق المالية (تداول) بنهاية تداول يوم الأحد 1436/7/7هـ الموافق 2015/4/26م
وأوضح رئيس مجلس إدارة مجموعة الاتصالات السعودية المهندس عبدالعزيز بن عبدالله الصقير، أن النتائج المالية الجيدة التي تحققت تؤكد قدرة الاتصالات السعودية وجهودها المستمرة لتطوير وتحسين استراتيجيتها وعملياتها على المستويين المحلي والدولي بما يحفظ حقوق المساهمين ويحقق أفضل العوائد لهم.
وأبان أن الربع الأول شهد نموا في إيرادات الشركات الخارجية التابعة ويعود ذلك الى النمو المستمر في قاعدة عملاء الشركات التابعة وارتفاع حصصهم السوقية ,كما شهدت الايرادات من العمليات المحلية نمواً نتيجة لاستمرار الشركة بطرح خدمات مميزة تحفز زيادة الاستخدام لخدمات الجوال .

  تابعنا على تويتر
  تابعنا على فيسبوك

أضف تعليقك



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "موقع الوهيبات الرسمي" ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر. تمنع التعليقات الطائفية او التي تتضمن شتائم او تعابير خارجة عن اللياقة والأدب وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى تنبيهنا باستخدام هذا النموذج .

التعليقات (0)

لا يوجد تعليقات

المشاركات و التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأى الرسمى لموقع (الوهيبات) الرسمي بل تمثل وجهة نظر كاتبها